اميل بديع يعقوب

463

موسوعة النحو والصرف والإعراب

علّم : فعل ماض ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا ، نحو : « علّمت زيدا النحو » . العلم : 1 - تعريفه : هو الذي يدلّ على مسمّاه تعيينا مطلقا ، دون الحاجة إلى قرينة . 2 - أقسامه : يقسم العلم ، باعتبار تشخّص معناه وعدم تشخّصه ، إلى قسمين : 1 - علم الشخص ، وهو ما يتحدّد المقصود منه بذاته ، باستخدام اللفظ الدال عليه ، نحو : « زيد ، رهوان ( اسم حصان ) ، بيروت ، تغلب » . 2 - علم الجنس ، وهو ما وضع لتحديد الجنس كله ، لا فرد واحد منه ، نحو : « أسامة » ( علم يقصد به كل أسد ) ، وثعالة » ( علم يقصد به كلّ ثعلب ) . ويقسم ، باعتبار لفظه ، إلى قسمين : 1 - مفرد ، ويتكوّن من كلمة واحدة ، نحو : « سمير ، بيروت » . 2 - مركّب ، وهو « كل اسمين جعلا اسما واحدا منزّلا ثانيهما من الأوّل منزلة تاء التأنيث ممّا قبلها » ، وهو ثلاثة أقسام : أ - المركّب الإضافيّ ، وهو المركّب من مضاف ومضاف إليه ، وهو قسمان : كنية ، نحو : « أبو جعفر » ، وغير كنية ، نحو : « امرؤ القيس » . وإعراب هذا النوع من العلم كإعراب غيره من المتضايفين ، إذ يعرب صدره ، وهو المضاف ، حسب موقعه في الكلام ، فيكون مبتدأ ، أو خبرا ، أو فاعلا . . . ويبقى المضاف إليه مجرورا دائما ، نحو : « امرؤ القيس شاعر جاهليّ » ، و « شاهدت عبد اللّه » ، و « مررت بأبي عليّ » . ب - المركّب الإسناديّ ، وهو كل كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى ، ويكون إمّا جملة اسميّة ، نحو : « البدر طالع » ( علم شخص ) ، أو فعليّة ، نحو : « تأبّط شرّا » ( لقب شاعر جاهليّ ) . ويعرب هذا النوع من العلم حسب موقعه في الجملة ، ولكنّ إعرابه يكون مقدّرا على آخره بسبب وجود علامة الحكاية ، فيظل آخره على حاله ، نحو : « جاء تأبّط شرّا » ، « قرأت شعر تأبّط شرّا » . . . ج - المركّب المزجيّ ، وهو المركّب من كلمتين امتزجتا حتّى صارتا كلمة واحدة ذات شطرين ، كل شطر منهما في العلم بمنزلة الحرف الهجائيّ الواحد من الكلمة الواحدة ، نحو : « حضرموت ، بعلبك ، سيبويه » . ويعرب هذا النوع من العلم كالتالي :